إيمان
صباح رمضاني يشع رضى وقبول لقلوبكم النقية التي تمر هنا ..
من أول يوم انتقلت فيه لهذا المنزل الجديد في مدونات غوغل وودعت الوورد بريس لم أجد ما يعكر صفو انتقالي سوى أمرين ..
الأول .. صعوبة نقل تدويناتي السابقة هنا .. فقررت أن أنقلها يدويا على مراحل زمنية حتى أخفف الضغط على نفسي وفي هذه الحالة سأضطر آسفة للتخلي عن بعض التدوينات القصير والتي كانت لها مناسبة خاصة وسريعة :/
الأمر الثاني :
هنا في غوغل وفي التعليقات بالذات لا يمكن كتابة الإيميل للشخص المعلق ويكتفي بكتابة غير معرف ,, بالتالي فغني لا أستطيع معرفة الشخص الذي قام بالتعليق على تدوينتي ,, بالنسبة لي هذا قمة الإزعاج .. فانا أحب أن أعرف الشخص المعلق خصوصا إذا كنت أعرفه حقيقة وليس نتيا حتى لو لم أتواصل معه
بحثت وبحثت وبحثت ولم أجد حل لهذه المشكلة .. هل لأحدكم حل ؟

..........


قبل أيام اكتشفت حساب قديم لي في تويتر .. قمت بإعادة تفعيله ، في الواقع احترت في سبب الشهرة الواسعة التي يحضى بها هذا الموقع والتفاعل الغريب الذي يتم فيه بين المنتسبين له ..
أعتقد أنه أنشئ كجواب للسؤال . . ماذا تفعل الآن ؟
إجابات سريعة وحقيقة وواقعية
وبالرغم من أن اللذين أتابعهم ويتابعونني في هذا الموقع لا يتعدون الخمسة أشخاص إلا إني وفي الأيام القليلة الماضية وبمتابعة بسيطة شعرت وكأنني في بيت كل واحد منهم ومعه ..
سمعت إن الكثير يستخدم هذا الموقع كوسيلة دعائية جيدة وواسعة الشهرة ، وسمعت أيضا أن هناك من يجني الألوف شهريا من وراءه حتىأن أحدهم ترك دراسته الجامعية لما وجد من ثروة مهولة من وراء هذا الموقع ..
ما فكرت به حقا .. وما هو الجديد بعد الفيس بوك ، وتويتر .. ؟
تذكرت الأيام الأولى لي في النت عندما كنت أقفز فرحا عندما أحظى ببريد إلكتروني ممن أحب ، أو تلك المرة الأولى التي استخدمت فيها برنامج الماسنجر ,, او الردود الأولى في المنتديات التي تعرفت عليها
تطور الداء لدي إلى سكايب وبرامج الجوال والتدوين والفيس بوك والآن تويتر ..
أكرر السؤال .. إلى أين سنصل بعد ؟ ومن سيوصلنا .. ؟ وكيف سنصل ؟
خصوصا إذا عرفنا إن هذه المواقع لم تكن إلا مشاريع تخرج أو مشاريع دراسة عامة .. متى نصنع مثلها او ما هو أفضل منها ؟
هنا حسابي في تويتر لمن أراد أن يتابعني
...........
دمتم بخير وود

التسميات: | edit post
0 التعليقات

إرسال تعليق