
من على كرسيّ الوفير
ومن خلف مكتبي العامر بالأوراق
ومن أمام نافذتي ..
جلست أنتظركما اليوم ..
ككل يوم في مثل هذه الساعة ..
أحدث رفيقتي الصباحية ... لقد وصلا .. فترد بحب لم لا اكون مكانهما ... ( )
وعندما كنت أقول أنني أغبطهما ... كانت ترد .. تخيلي أننا مكانهما ( )
كم أحب هذا الخيال ..
واليوم أيضا ..
ككل يوم رفعت رأسي أحدق في النافذة أنتظر وصولكما الهادئ
ولحنكما الشجي
ليكتمل جمال صباحي ..
اليوم
مرت ساعة
و
ساعة
وإذا بسور نافذتي يشتكي بعدكما ..
هل ياترى سافرتما بعيدا .. ؟
أم وجدتما متكاءا غير سور نافذتي :"
أم إن ريح الشتاء اقتربت فآثرتما الاختباء على زيارتي :"
ولأنني أحب الأمل .. وبه أعيش
سأنتظركما
لأسعد بحديثكما .. بصحبتكما
لأتعلم منكما درسي الصباحي
ككل يوم
ولأحدث رفيقتي الصباحية عنكما كما أفعل كل صباح
ولم أفعل هذا الصباح ..



ابحث عن طيرك .. كلّما أظلم فجرك .. ابحث عنه فأنت بدونه لاشيء ..
ابحث عنه .. في الصدق في قلبك .. في الحب لربك .. في العزم لدينك ..
{ الإيمان هو الطير الذي يشدو لمّا يكون الفجر مظلماً ~ }*
،
ولأن الصباح هو الشمس التي لا تملّ العمل ..
وتطلع كلّ يومٍ بإذن بارئها .. تملأ الدنيا تسبيحاً ..
فتوقظ الطير من دفء عشّه المليء بالحب ..
ويبدأ سمفونيّة أذكار الصباح بصوته الرقيق ..
و .. يبدأ بالبحث عن قوتٍ له ولأطفاله ..
و قد شرّع جناحيه ..
متحرراً من جميع القيود ..
من جميع القيود ..♥
صباحك جميل .. بقدر جمال طائرك =)
>>>>>
http://buthain.blogspot.com/2009/05/blog-post_2962.html
بثيني ... يا حبيبة
لماذا أنا ( :" ) وأنا أقرأ كلماتك ..
هل تعلمين يا حبيبة ..
أنني فعلا أبحث عن طيري هذا كل صباح ..
أستغرب عدم حضوره إذا غاب ..
أنتظره إلى أن تطلع الشمس ويأتي فيعلمني درسا في التوكل
والجمال
يعلمني كيف أتوكل على ربي حق توكله كما هو ..
يعلمني أن أشارك الناس بما متعني الله به من نعمه
كما الطائر وهو يمتعني بصوته كل صباح ..
بثين
طائري هذا مدرسة يا حبيبة مدرسة والله
كم احب الصباح
وكم أحب طائري ..
وكم أحب الشمس
وكم
وكم وكم
وكم أحب قربك بثين
>> صباحك طهر ونقاء ، كقلبك يا قريبة