إيمان

على ضفاف البحر كانت حكاية ..
حكاية قلب لايرى لحياته نهاية ..
وعلى صفحة الأمواج ..
كتب القلب الرواية ..
وحكى الموج لرمل الشاطئ
حكاية آمال تجد المجد غاية ..
تصحب الهمة ..
ترسم على صفحة البحر لوحة البداية

بداية مجد ..
كان حلما ورديا في رأس صبية ..
فغدا في روحها أنفاسا أبدية ..
وكما الموج كانت الأيام في مد وجز هدية
وحلم الصبية لم يزل فيها أنفاسا أبدية

تجزر الأيام فتغرق في صفحة البحر نسية
ثم تمتد فتعانق رملا تهديه روحا أبية

وعلى ضفاف البحر كانت حكاية
والحكاية عاشت في قلب صبية
فغدت في روحها أنفاسا أبدية
التسميات: | edit post
6 التعليقات
  1. buthain Says:

    حرفٌ عذبٌ مثلك ..!


  2. إيمان Says:

    بثين ...
    ()
    ()
    ()
    لحضورك يا حبيبة ولا أعذب منك


  3. monera Says:

    كان يجدر بالامواج أن تتلو المعوذات على هذه الروح الهميمة!
    أحببت الحرف جدًا جدًا .


  4. إيمان Says:

    النور منك منوووور
    وحريٌ به وبي أن أتلو المعوذات على نورك ()


  5. نسج بحبها موج البحر هدية
    فكانت حكاية الصبية

    جميلة كلماتك ايمان

    كان مروري الاول هنا
    احببت قراءتك :)


  6. غير معرف Says:

    أولا شكرا على ثقتك ، وشكرا على لطفك ووفائك البادي في كلماتك .
    ثانيا تحقيقا لمطلبك في إبداءالرأي حول عملك القصصي أيام مع أحمد فهذا رأيي :
    في هذه القصة لفتة إنسانية رائعة نحو فئة مهمة في مجتمعنا تلتمس منا التقدير واحترام احتياجاتها . تمكنت من طرح ذاك المعنى الإنساني الرفيع بعبارات سلسة وسرد واضح ولغة بسيطة ، وربما كانت بساطة الطرح ونبل المغزى هما سر الانجذاب لقراءتها
    واصلي الكتابة وقبلها واصلي القراءة لأعمدة هذا الفن من قدماء ومعاصرين وخذي من كل حقل وردة لتشكلي باقتك المميزة . دعواتي لك بالتوفيق وبمزيد من التألق. أختك ومعلمتك المحبة : عائشة العزاز


إرسال تعليق