
اكتب هده التدوينه وأنا في السياره
بعد ان غفلت عن السائق قليلا لأجد نفسي في طريق يبعد الضعف عن منزلي :/
المهم تجولت قليلا بنظري في شوارعنا الواااااسعة جدا والمكتظه باعلانات غلب عليها انواع الطعام المختلفه والكثير من المواد الاستهلاكية فقط
أصبحت رؤية هذه الاعلانات يثير الضجر في نفسي
يشعرني أننا شعب خلق ليأكل فقط
هذا اعلان عن وجبة حتى الاشباع
وآخر اشتر بيتزا وخذ الاخرى مجانا
وأخرى ... الكبير وصل يقصدون به شطيرة يبدو أنها أكبر من عقول بعض البشر :/
وعروض أخرى كثيرة لا أعتقد أنني يمكنني حصرها
كلها تصب في مصب إشباع البطون أعتقد أنه حتى تستحي العيون وأنا أضيف حتى تتوقف العقول لأنها ستحتاج إلى زمن ليس بالقليل لتهضم هذه الوجبات الضخمه ...
إلى الآن لم أجدإعلان واحد عن منتج غير استهلاكي غيرالأكل والشرب والجوالات والعطور
ألا يمكن أن نعلن عن كتاب جديد ، عن فكرة جديده ، عن إعلان لموقع جيد أو برنامج مفيد أو حملة لأخلاقيات نحتاجها في مجتمعنا بأسلوب جميل وفكر إبداعي أو أي شئ يغذي عقولنا
لامانع من تغذية البطون لكن غذوا معها العقول لو سمحتم
هو نداء لشركات الإعلان هناك ألف وسيلة لكسب الأموال .
أليس منهم رجل رشيد يغير مسار الإعلان لدينا
أليس منهم من يساهم في تحويلنا من شعب استهلاكي إلى شعب منتج ولو لللأفكار ...
سأنهي تدوينتي وأنا لم أنتهي من لعبة متاهات شوارع مدينة الدمام الجميله
دمتم بود




هذه الحقوق التي يدعون ، لم تجلب سوى التعب والنصب والبؤس بنكهة الحرية المزيفة!
أظن من أبسط الحقوق : أن تكون للمرأة حرية في اختيار ما إذا كانت تود إخراج بطاقة بصورتها أو لا !
لا أن تجبر عليها !
كل شيء يكون في تلك البلاد ، ويثبت أنه سيئا ، فإنه يجد طريقا لأن يكون في بلادنا بترويج من سفهائنا
أما التجارب الناجحة ( كالبصمة مثلآ ) ما أبعد أن ينادى لها
إلا بعد أن تطبق وتعتمد في كل العالم ، بعد أن يذهب زمن الصورة !
*
ثم أين هي ما يسمى بحقوق المرأة عما يحصل لنساء غزة والعراق وأفغانستان والصومال
ليهيئو لها حياة (عادية) على الأقل ، بدل هذه النداءات المجوفة ،
لقد إني بدأت أكره كلمة (حقوق) ! ><
*أعتذر إيمان كأني خرجت عن مسار الموضوع
لكن هذا الموضوع أبعاده وحقائقه (مرة) مع كل حسرة!
.
عزيزتي الموضوع كأسهل ما يكون
وقد حضرت اختبارات القياس تختبر أكثر من 10 آلاف طالبة
و وسيلة إثباتهن بطاقة البصمة!
لكن الواقع المرير يؤكد أنها قضية صدام و مشكلة تيارات ومساومة نفسها طويل وطويل جدا,,
أعاننا الله
ويارب تحقق لي أمنية بطاقة إثبات ب بصمة!
الدولة ماتعجز عن مثل هالنظام .. خاصة وهي تتجه للتطبيق الالكتروني بدوائرها الحكومية ..
الأمر فقط ” التنفيذ بيد من ! ”
والله المستعان ..